الأحد، 26 يوليو 2009
مساحة..}~
مقَهَى الحَيَآةْ..}~
طآولة مستديرة في منتصف الحانة..
رجل من طرآز {vip}..
يمسك سماً من نوع { مالبيرو}..
يدخله في فمه معلناً عن انتحار مؤكد..
فيخرجه دخاناً ملوثاً..
ليطمئن من حوله ..
بأنه لايزال حياً ليؤكسد الجو..
يفرك إبهامه في رباعيته ..
يترقب الباب..
يترقبه بعمق ..
وكأنما أهلكه الأنتظار..
\
\
\
تحتظن وبقوة دميةً مرقعةَ الأيدي..
علآمات التعجب وآضحةً على محيآهآ..
بدت خائفة ومستعربة..
ومع هذا كله اختارت البقاء..
فوالدها قد اعتاد ان يرتاد هذا المكان
قبل ان يودعها للحرب..
\
\
\
شاب بلسان عذب أوربما عذاب..
طاولة بأقصى اليمين ..
يمتطيها مسننان..
أنحنت ظهورهم..
وأحدودبت أكتافهم..
وملأت التجاعيد أوداجهم..
يحملقون بعمق في خشبٍ بين أيديهم..
لينهيها أحدهم بصرخة..
"كاش ملك..
\
\
في انتظار الحياة الأخرى
طاولة السابعة..
اولعلها النهاية..
طاولة مكسورة..
لآحيآة فيهآ..
مكفنةً بالغبار..
مدفونةً بالعرآء..
تعودت القطط أن تنام تحتهآ..
وتستظل بفيئها..
فهي ملآذٌ آمنٌ لها..
عند الباب ..
فقيرٌ يمسك بقبعته الممزقة..
ويضعها أمامه..
ويعزف بمزمارٍ حزين..
ولسانٌ سيمفونيته يقول..
"أعطني ولو قليلاً"
The end..


